مجمع البحوث الاسلامية
820
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( الحقّ ) : إقرارهم ببعض أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم و ( الباطل ) : كتمانهم لبعض أمره . ( أبو حيّان 2 : 491 ) ( الحقّ ) : إسلامهم بكرة و ( الباطل ) : كفرهم عشيّة . ( ابن عطيّة 1 : 453 ) الحسن : بتحريف التّوراة والإنجيل . مثله ابن زيد . ( الطّوسيّ 2 : 497 ) قتادة : لم تلبسون اليهوديّة والنّصرانيّة بالإسلام ، وقد علمتم أنّ دين اللّه - الّذي لا يقبل غيره - الإسلام ، ولا يجزى إلّا به . مثله ابن جريج . ( الطّبريّ 3 : 310 ) الرّبيع : [ مثل قتادة إلّا أنّه أضاف : ] الّذي لا يقبل من أحد غيره الإسلام ، ولم يقبل ولا يجزى إلّا به . ( الطّبريّ 3 : 310 ) ابن زيد : ( الحقّ ) : التّوراة الّتي أنزل اللّه على موسى ، و ( الباطل ) : الّذي كتبوه بأيديهم . ( الطّبريّ 3 : 310 ) الجبّائيّ : أنّ المراد : ما يعلمونه في قلوبهم من أنّ محمّدا أحقّ ، بما يظهرونه من تكذيبه . مثله أبو مسلم . ( الطّبرسيّ 1 : 459 ) يتأوّلون الآيات الّتي فيها الدّلالة على نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم على خلاف تأويلها ، ليظهر منها للعوامّ خلاف ما هي عليه . ( أبو حيّان 2 : 491 ) الطّبريّ : يعني بذلك جلّ ثناؤه : يا أهل التّوراة والإنجيل ، ( لم تلبسون ) يقول : لم تخلطون الحقّ بالباطل ، وكان خلطهم الحقّ بالباطل : إظهارهم بألسنتهم من التّصديق بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما جاء به من عند اللّه ، غير الّذي في قلوبهم من اليهوديّة والنّصرانيّة . ( 3 : 310 ) الماورديّ : فيه ثلاثة تأويلات : [ نقل قول الحسن وابن عبّاس ثمّ قال : ] والثّالث : الإيمان بموسى وعيسى ، والكفر بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 1 : 400 ) مثله الطّوسيّ ( 2 : 497 ) ، ونحوه الطّبرسيّ ( 1 : 459 ) . الفخر الرّازيّ : هاهنا وجوها : [ وبعد نقل قول الحسن وابن زيد وابن عبّاس وقتادة قال : ] وثالثها : أن يكون في التّوراة ما يدلّ على نبوّته صلّى اللّه عليه وسلّم ، من البشارة والنّعت والصّفة ، ويكون في التّوراة أيضا ما يوهم خلاف ذلك ، فيكون كالمحكم والمتشابه ، فيلبسون على الضّعفاء أحد الأمرين بالآخر ، كما يفعله كثير من المشبّهة ، وهذا قول القاضي . ورابعها : أنّهم كانوا يقولون : إنّ محمّدا معترف بأنّ موسى عليه السّلام حقّ ، ثمّ إنّ التّوراة دالّة على أنّ شرع موسى عليه السّلام لا ينسخ ، وكلّ ذلك إلقاء للشّبهات . ( 8 : 98 ) أبو حيّان : وقيل : ( الحقّ ) : إقرارهم بنبوّته ورسالته و ( الباطل ) : قول أحبارهم : ليس رسولا إلينا بل شريعتنا مؤبّدة . ( 2 : 491 ) البروسويّ : المراد ب ( الحقّ ) : كتاب اللّه الّذي أنزله على موسى وعيسى عليهما السّلام ، و ( بالباطل ) : ما حرّفوه وكتبوه بأيديهم ، وبخلط أحدهما بالآخر إبراز باطلهم في صورة الحقّ ، بأن يقولوا : الكلّ من عند اللّه تعالى . ( 2 : 49 )